أطلقت أمانة بغداد حملة تشجير واسعة النطاق وصفت بالكبرى، تستهدف زراعة 190 ألف شجرة في مختلف شوارع وساحات والمواقع العامة في العاصمة، وذلك لمواجهة الضغوط البيئية المتراكمة المتمثلة في تراجع المساحات الخضراء وارتفاع درجات الحرارة وتزايد الغبار خلال السنوات الأخيرة.

وجاء انطلاق هذه الحملة بناءً على توجيه من أمين بغداد المهندس عمار موسى كاظم، إذ أعطى وكيل الأمانة للشؤون البلدية علي كامل الساعدي إشارة البدء بحضور عدد من المديرين العامين، وبمشاركة جميع الدوائر البلدية في التنفيذ، بهدف توسيع الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري وتعزيز البيئة البغدادية.

وأكدت أمانة بغداد أن نجاح الحملات لا يقاس فقط بعدد الأشجار المزروعة، بل بضمان بقائها حية عبر تأمين مصادر الري المستدامة وآليات الصيانة والمتابعة المستمرة بعد عملية الغرس، خصوصاً في مدينة تواجه شحاً مائياً وصيفاً شديد الحرارة.

وعلى صعيد قطاع الخدمات والبنى التحتية، تتواصل أعمال تنفيذ شبكة مجاري محلة 783 في منطقة الولداية بتوجيه من أمين بغداد وإشراف المدير العام لدائرة مجاري بغداد المهندس محمود عزيز جبار، وتتضمن الأعمال الحالية صب أحواض التفتيش وتمديد أنبوب بقطر 600 ملم لتطوير شبكات الصرف والاستجابة لمطالب السكان المتكررة.

وفي سياق متصل واستعداداً لموسم الأمطار، تواصل دائرة مجاري بغداد تنفيذ أعمال تأهيل محطة الدورة الرئيسية بالتعاون مع فريق من البنك الدولي وبإشراف مديرها العام، وتشمل الأعمال تجهيز وتنصيب 13 مضخة، وتأهيل السكرينات والبوابات الرئيسية، فضلاً عن إنشاء بناية خاصة بالمولدات لرفع كفاءة المحطة وجاهزيتها.

ومن المتوقع إنجاز أعمال التأهيل في محطة الدورة نهاية العام الحالي، وهو موعد يتزامن مع بدء موسم الأمطار فعلياً، حيث تحرص الأمانة على ضمان استيعاب شبكات التصريف للأحمال المفاجئة وتفادي أي تداعيات خدمية.