نبأ العراق
أعلنت وزارة النقل العراقية، يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن ارتفاع حركة الطيران العابر للأجواء العراقية بنسبة 31 بالمئة، وذلك عقب إنهاء ملف المناطق الجوية العسكرية المحظورة وإعادة فتحها أمام حركة الطيران المدني.
وقال مدير عام الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية، الكابتن إيهاب سعد كريم، إن متوسط حركة الطائرات العابرة للأجواء العراقية ارتفع بنحو 31 بالمئة مقارنة بالفترة السابقة لإعادة فتح هذه المناطق، مشيراً إلى أن الحركة سجلت خلال الفترة اللاحقة ارتفاعاً أكبر متجاوزة معدلات النمو في الأيام الأولى.
وأضاف مدير عام الشركة أن إعادة تلك المناطق إلى الاستخدام المدني أسهمت في تعزيز مرونة إدارة المجال الجوي العراقي، وإتاحة خيارات أوسع لشركات الطيران لاختيار مساراتها، مما يدعم انسيابية الحركة الجوية. وبين أن المؤشرات تتأثر بعدد من العوامل التشغيلية والظروف الإقليمية، لكن المعطيات الحالية تعكس اتجاهاً إيجابياً.
ويأتي هذا التطور بعدما أعلنت وزارة النقل في 18 أيلول/سبتمبر 2026 عن إنهاء ملف المناطق المحظورة ودخول كامل سماء العراق ضمن مسؤولية السيادة بقرار وطني خالص، وهو إنجاز جاء ثمرة جهود مؤسسية وفنية استمرت لأكثر من 10 سنوات بتنسيق تام مع مكتب القائد العام للقوات المسلحة ومديره الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري.
وأوضحت الوزارة أن فريق إدارة المجال الجوي في مركز العمليات الجوية ثبت رسمياً عدم استخدام تلك المناطق للعمليات العسكرية، تمهيداً لحذفها من الدليل الجوي العراقي (Iraq AIP). كما أشادت بدور المراقبين الجويين الذين مثلوا خط الأمان الأول طوال العقد الماضي في ضمان الفصل الآمن وسلامة الطائرات والمسافرين بالقرب من تلك المناطق.
