احتشد جمع غفير من العوائل والشباب في حدائق الخورة التاريخية بمحافظة البصرة للمشاركة في احتفالات العيد الوطني العراقي، حيث أحيا الفنان حسام الرسام حفلاً غنى فيه باقة من روائع السبعينات، واستمرت أجواء الطرب حتى منتصف الليل، وشهد المكان إقبالاً واسعاً بدأ قبل ساعات من فتح الأبواب وردد الجمهور خلاله ” شمعة ونورت دربي.. كلام الناس مرمرني”.

ويحل العيد الوطني في 3 تشرين الأول من كل عام إحياءً للذكرى الـ 94 لدخول العراق عصبة الأمم واستقلاله عن الانتداب البريطاني واعتراف القوى العظمى به كدولة قادرة على تسيير أمورها والإنفاق على نفسها وذلك في 3 تشرين الأول عام 1932 بعهد الملك فيصل الأول، ليكون العراق أول دولة عربية تنال الاستقلال وتلتحق وتلك المنظمة الدولية قبل تأسيس الأمم المتحدة بنحو عقدين.

وعبرت الحاضرة مريم مصطفى عن أملها باستمرار هذه الحفلات في البصرة، مبينة حماسها وفرحتها لسماع أغاني حسام الرسام التي تتابعها منذ الصغر، فيما أشارت شمس السعد إلى أن البصرة هي أم الدنيا والعوائل فرحانة بهذه المناسبة، مع تزين الشوارع بالأعلام ولهفة الجمهور لعيش تلك الأجواء.

من جهتها، لفتت تايما الرديني إلى أن المناسبة تعد احتفاءً بالهوية والحضارة، مبدية تفاجأها بدقة التنظيم وسلاسة الدخول والأجواء الراقية التي تؤكد تميز البصرة بتوفير التطور والانفتاح، وأوضح منظم الحفل علي عزيز أن البصرة تحتضن أكبر حفل على مستوى العراق باليوم الوطني بعد غياب الفعاليات الجماهيرية لسنوات، مبيناً أن الإقبال كان كبيراً وبدأ توافد الجمهور عند الرابعة عصراً رغم فتح البوابات في الخامسة.

المصدر: المدى