زعم الحرس الثوري الإيراني انسحاب القوات الأميركية مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر عن الحدود الإيرانية، وغياب السفن الأميركية عن مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي.

وقال القائد في الحرس الثوري الإيراني، علي فدوي، في تصريح للتلفزيون الرسمي إن الأميركيين فروا وانسحبوا لمسافة تزيد عن 1000 كيلومتر عن الحدود، معتبراً أن ذلك جاء نتيجة لقوة القوات البرية للحرس الثوري وليس خياراً لهم.

وأضاف أن المضيق يخضع للسيطرة الإيرانية منذ عدة أشهر، زاعماً أن طهران وبالتعاون مع مسقط وضعت وتطبق حالياً قواعد للملاحة في مضيق هرمز رغم محاولات واشنطن التأثير على المنطقة، واعتبر أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أي من أهدافها خلال الحرب.

وأشار قائد الحرس الثوري إلى أن قادة السفن يضطرون لاستخدام الجزء الجنوبي من مضيق هرمز بسبب التزامات التأمين والالتزامات المالية، محذراً من أن السفن التي تسلك هذا المسار قد تواجه إجراءات من جانب القوات المسلحة الإيرانية في أي لحظة.

جاءت هذه التصريحات في وقت تجاوزت فيه صادرات النفط من الشرق الأوسط باستثناء إيران مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، رغم الهجمات التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، بحسب بيانات شركة كبلر لتتبع حركة الملاحة البحرية.

وارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق عبر هرمز الأسبوع الماضي متخطياً معدل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير إثر هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وفي ظل إعلان إيران المستمر سيطرتها على المضيق منذ بداية الصراع، تواصل واشنطن فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية، بينما تعبر ناقلات النفط غير الإيراني المضيق بأعداد متزايدة للخروج من الخليج تحت حماية أميركية.

المصدر: بغداد اليوم