نبأ العراق
سلط المرصد السوري لحقوق الإنسان الضوء على معاناة العائلات العائدة من مخيم واشو كاني إلى قرية الدردارة الواقعة في بريف تل تمر الشمالي بمحافظة الحسكة.
شرع عدد من الأهالي في نصب خيام مؤقتة فوق ركام بيوتهم المهدمة، غير قادرين على إصلاحها أو إعادة تأهيلها، لتتكرر مأساة النزوح بصور مختلفة دون الوصول إلى استقرار حقيقي.
تعاني تلك الأسر من شح الموارد المالية وغلاء كلفة ترميم المساكن، مما أجبرها على السكن في الخيام المجاورة لممتلكاتها المدمرة بالتزامن مع ضعف الخدمات.
تجري الاستعدادات لتسيير القافلة الرابعة لمهجري سري كانيه من مدينة الحسكة والتي تضم أكثر من 500 عائلة نحو قرى في أرياف تل تمر وزركان وسري كانيه، تلو القافلة الثالثة التي شملت نحو 511 عائلة.
شهد شهر آب الماضي تسيير أولى رحلات إعادة النازحين والتي توقفت مؤقتاً إثر اعتداءات قبل أن يُعاد إطلاقها، في حين أدت العملية العسكرية التركية المسمى نبع السلام عام 2019 إلى نزوح نحو 300 ألف نسمة من سري كانيه وتل أبيض.
المصدر: شفق نيوز
