تواصل القوات المسلحة اليمنية عملياتها على عدد من الجبهات، مؤكدةً إحكام السيطرة على مكتسباتها الميدانية، في وقت تتحدث فيه عن خسائر كبيرة في صفوف التحشيدات التابعة للسعودية، بالتزامن مع تصعيد الغارات على مناطق مدنية في اليمن، حيث أكدت القوات المسلحة اليمنية إحكام سيطرتها على جميع مكتسباتها الميدانية، نافيةً ما يروّجه العدوان من مزاعم، وواصفةً إياها بـ«البطولات الوهمية لإرضاء أسياده»، ومؤكدةً أن أبناء الشعب اليمني يدركون أساليبه، سواء في الساحل الغربي أو غيره.

وذكرت القوات المسلحة إن أكثر من مئتين من تحشيدات العدوان السعودي سقطوا بين قتيل ومصاب خلال الساعات الماضية، جراء عشرات الضربات التي استهدفت تحركاتهم في رأس العارة والسقيا، مضيفةً أن الخسائر في صفوف التحشيدات، بشريًا وعلى مستوى الآليات، هي الأكبر خلال جميع المواجهات السابقة.

وفي محافظة تعز، أعلنت القوات المسلحة اليمنية السيطرة على مدينة العين في مديرية المواسط، في تقدم ميداني قالت إنه يهدف إلى إحكام السيطرة على المدينة وقطع خطوط إمداد قوى العدوان.

فيما عرض الإعلام الحربي مشاهد أولية قال إنها تُظهر طرد تحشيدات تابعة للسعودية من منزل رشاد العليمي، رئيس ما يسمى مجلس القيادة الرئاسي اليمني المعيّن من قبل الرياض.

كما عرض الإعلام الحربي اليمني مشاهد وصفها بالنوعية لعمليات استهداف تحشيدات تابعة للعدوان السعودي على جبهات عدة، باستخدام طائرات «شواظ» الانقضاضية المحلية، إضافةً إلى استهداف تجمعات مرتزقة العدوان في رأس عارة قرب باب المندب بالصواريخ البالستية، مشيرًا إلى تحقيق إصابات دقيقة.

وأمام ما وصفه بخسائره الميدانية المتلاحقة، قالت القوات المسلحة اليمنية إن النظام السعودي يصعّد استهدافه للمناطق السكنية والمنشآت المدنية، حيث استشهد وأصيب عدد من المدنيين، بينهم نساء وطلاب، جراء غارة شنّها الطيران الحربي السعودي على مدرسة في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء.

وفي ذات الصدد، تداول ناشطون على المنصات الإلكترونية مشاهد قالوا إنها تعود إلى اندلاع حرائق ضخمة في مصافي شركة «أرامكو» السعودية في جدة، جراء تعرضها للاستهداف اليوم.

المصدر: وكالة أنباء براثا