نبأ العراق
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تتبدل تفاصيل الحياة اليومية داخل المنازل، إذ تستيقظ الأمهات في ساعات مبكرة لتجهيز الحقائب وترتيب الملابس، إيذاناً ببدء سلسلة جديدة من الواجبات والمسؤوليات.
وتتحمل الأمهات أعباء ثقيلة تشمل متابعة الدروس والواجبات المدرسية والحرص الدائم على الأبناء، غير أن ضحكات الأطفال وحماسهم بارتداء الملابس الجديدة وحمل الحقائب تسهم في تبديد ذلك التعب.
وعلى الرغم من كثرة الالتزامات المنزلية والمدرسية التي قد تبدو مرهقة، تختبر الأمهات سعادة خفية وهن يشهدن أبناءهن ينمون ويتعلمون ويبنون صداقات جديدة ويتقدمون في حياتهم.
ولا يقتصر الفصل الدراسي على المناهج والامتحانات فحسب، بل يمثل مساحة لصنع الذكريات وتخزين الضحكات في ذاكرة الأم لتستحضرها حين يبلغ الأبناء سن الرشد.
وتظل فرحة الأمهات مع إطلالة كل عام دراسي جديد شعوراً فريداً من نوعه، قادراً على منح الحياة طابعاً مختلفاً وسط ضغوطها المتواصلة.
المصدر: وكالات
