أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء السبت، أن ناقلة نفط عملاقة محمّلة بالنفط الخام تعرضت لانفجار شديد إثر اصطدامها بـلغم بحري خلال محاولتها الخروج من مضيق هرمز عبر مسار غير مصرح به. وأوضحت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أن الناقلة المعنية كانت قد أغلقت أنظمة الملاحة وتحديد الموقع قبل وقوع الحادث.

جاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من إعلان الحرس الثوري، يوم الجمعة، عن مهاجمة ناقلة غاز مسال أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن سفينة قبالة سواحل الإمارات تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول يوم الجمعة، مما أسفر عن اندلاع حريق تم إخماده لاحقاً.

وتشهد المنطقة سلسلة حوادث أمنية متتابعة، إذ يأتي هجوم السفينة قبالة الإمارات بعد يومين فقط من إبلاغ ناقلة نفط عن إصابتها بمقذوفات عدة قبالة سواحل دولة قطر، مما أدى إلى وقوع ضحايا لم يُحدد عددهم بحسب وكالة الأمن البحري.

تتزامن هذه التطورات الميدانية مع تراجع ملحوظ في أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز. وأظهرت بيانات الشحن أن الهجمات على ناقلات النفط والغاز العابرة لهذا الممر المائي الحيوي قد بلغت أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

وبحسب البيانات الإحصائية، فقد سُجل وقوع ما لا يقل عن 12 هجوماً استهدفت ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وناقلات غاز البترول المسال في محيط مضيق هرمز، وذلك خلال الفترة الممتدة من الأسبوع الواقع بين 28 أيلول/ سبتمبر إلى 5 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.