نبأ العراق
بدأ إعلام البعث في عام 1970 إطلاق مصطلح ذيول إيران على علماء الدين الشيعة في العراق، لتتسع دائرة الاتهامات لاحقاً وتشمل شرائح شيعية أخرى بأوصاف مثل التبعية والعملاء.
وتعرض المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر لأبرز تلك التوصيفات منذ عام 1979، واستمر الإعلام الطائفي السني المممول خليجياً في ترديد هذه المصطلحات وتعميقها بعد سقوط نظام البعث.
وتعتبر هذه التوصيفات جزءاً من صراع تاريخي طويل ضد الشيعة امتد عبر العصور الإسلامية المتعاقبة وصولاً إلى شخصيات سياسية وثقافية في العهد الملكي.
وتشير التحليلات إلى أن المشكلة تكمن في تبني بعض الشيعة لهذه المصطلحات التي صُنعت في الأساس ضمن ماكينات الدعاية الطائفية لتشويه صورتهم، وهو ما ينسحب أيضاً على من عملوا أبواقاً لنظام البعث طيلة 35 عاماً.
ويُطلق وصف الأمويين على البعثيين والوهابيين والطائفيين السنة، بينما يُوصف سفهاء الشيعة الذين يرددون تلك الخطابات ضد أبناء جلدتهم بذيول الأمويين.
