نبأ العراق
شهد ريف القنيطرة توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي تخللته عمليات مداهمة وتفتيش، حيث أفاد المرصد السوري بأن دورية مؤلفة من 8 آليات توغلت انطلاقاً من قاعدة تل أحمر في بلدة كودنة باتجاه قريتي رسم سند والحيادرة جنوبي القنيطرة، وانتشرت في المنطقة ونفذت مداهمات وتفتيشاً في قرية الحيادرة.
يأتي هذا التحرك الميداني في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، وسط تصاعد مخاوف الأهالي على أمنهم وسلامتهم جراء تكرار هذه الممارسات في مناطق جنوب سوريا.
وفي سياق متصل، أقدمت القوات الإسرائيلية، أمس، على إطلاق النار باتجاه رعاة مواشٍ في محيط قرية كودنة بريف القنيطرة الأوسط، من دون تسجيل وقوع إصابات.
كما انسحب القوات الإسرائيلية من تل الكروم ومحيطه بريف القنيطرة الأوسط بعد تمركزها في المكان لعدة ساعات، مخلفة وراءها بقايا أطعمة في المواقع التي شهدت تمركزها.
على الصعيد الدولي، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان توثيقها نحو 280 واقعة توغل إسرائيلي مسلح داخل الأراضي السورية خلال شهر أيلول الماضي، معتبرة أن هذه الحصيلة تمثل أعلى رقم شهري منذ انطلاق العام الجاري.
وجاءت هذه الإحصائيات في بيان نقل تصريحات للمتحدثة باسم المفوضية شعبية مانتو في جنيف، حيث نقلت عن المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إعرابه عن قلقه البالغ إزاء استمرار تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية على المدنيين في جنوب سوريا.
وأوضحت مانتو أن عمليات التوغل الموثقة عبر متابعة المصادر المفتوحة شملت مداهمة المنازل، وفرض قيود على حرية الحركة، ومضايقة المدنيين وترهيبهم، فضلاً عن احتجازهم تعسفياً وتدمير سبل عيشهم.
وفيما يخص ملف المعتقلين، أشارت المفوضية إلى أنها تواصل رصد حالات احتجاز مواطنين سوريين على يد القوات الإسرائيلية، مبينة أن المعلومات المتاحة تؤكد بقاء ما لا يقل عن 49 سورياً رهن الاحتجاز، مع التأكيد على عدم القدرة على التحقق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمحتجزين.
