أعلنت خلية الإعلام الأمني، اليوم الاثنين، عدم صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول إطلاق سراح أعداد كبيرة من المدانين بالإيواء والنشاط الإرهابيين من سجون تقع في دهوك وأربيل، فضلاً عن نقلهم باتجاه كركوك.

وبينت الخلية عبر توضيح رسمي أن ما روجت له بعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام استناداً إلى تصريحات سياسية، لا يمت للجهات الأمنية العراقية المختصة بصلة، لافتة إلى غياب أي دليل رسمي يثبت صدق تلك المزاعم.

وأضافت أن الدوائر الاستخبارية والأمنية ترصد باستمرار أي مخاطر إرهابية وتحركات للعناصر الفارين، مشددة على إخضاع كافة البيانات والمعلومات لعمليات تدقيق وفحص دقيقة قبل اعتمادها رسمياً.

وشددت على أن القوات المسلحة بجميع قطعاتها مستمرة في مهامها لتعقب الفلول المتطرفة ودرء أي خطر يمس سلامة المواطنين، مؤكدة تمتعها بيقظة واستعداد تامين لمواجهة أية احتمالات أمنية.

وحثت الخلية الجمهور على تجاهل الشائعات والبيانات المضللة، والاكتفاء بالمعلومات الصادرة عن القنوات الرسمية المعنية بالشأن الأمني، مشيرة إلى أن حماية الاستقرار هي مهمة مؤسسات الدولة وفق السياقات القانونية.

وختمت بالتأكيد على ضرورة تحلي وسائل الإعلام ومنصات التواصل بالمهنية والمسؤولية عند نشر الشؤون الأمنية، لمنع ترويع المجتمع والحفاظ على الطمأنينة العامة وعدم إثارة البلبلة بين المواطنين.

المصدر: بغداد اليوم