طالبت رئيسة قسم السيطرة على السرطان في إقليم كردستان، جنار سنجاوي، بضرورة تشريع نظام وطني منظم وثابت للفحص المبكر عن سرطان الثدي في عموم العراق، كاشفة عن تسجيل 2180 إصابة بالمرض.

وأوضحت سنجاوي أن معدلات الإصابة المسجلة في محافظات وسط وجنوب البلاد تراوحت بين 20 و30 بالمئة، مؤكدة أن هذه المعطيات تبرز الحاجة الملحة لدعم برامج الوقاية والفحص المبكر.

وذكرت أن البلاد نفتقر حالياً إلى برنامج وطني دقيق ومحدد لاكتشاف المرض بأدواره الأولى كما هو متبع في عدة دول تعتمد فحوصات دورية قبل ظهور الأعراض.

وبيّنت أن التشخيص المبكر يسهم بدور حيوياً في اكتشاف الإصابات مبكراً، مما يسهل بدء العلاج بالتوقيت الملائم ويعظم فرص السيطرة على المرض، طالبة بإيجاد برنامج وطني صريح يتيح الفحوصات للنساء بجميع المحافظات.

وأردفت أن تأسيس نظام للفحص المبكر بمسار قانوني وتنظيمي يعزز خطط الوقاية، مشددة على أن الأمر يتطلب تضافر جهود المؤسسات الحكومية والطبية والإعلامية والمجتمع بأسره.

وأشارت إلى استمرار الحملات التوعوية للجهات الصحية، غير أن الوعي الثقافي الصحي لدى قطاع من النساء ما زال يستلزم المزيد من الدعم بخصوص أهمية الفحوصات الدورية وتجنب انتظار ظهور الأعراض.

وختمت بالتأكيد على أهمية تحول الوعي بالفحص الدوري إلى ثقافة مجتمعية راسخة للنساء العراقيات، داعية إلى مضاعفة الحملات التوعوية وتوسيع نطاقها لتشمل كافة المحافظات وتشجيع النساء على الكشف المبكر.

المصدر: وكالة الأنباء العراقية (واع)