نبأ العراق
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني محمد رياض الصيرفي، أن سوريا تقف أمام فرصة استثنائية لاستعادة دورها التاريخي كعقدة لوجستية تربط الخليج وبلاد الشام بالعراق وتركيا وأوروبا، مشدداً على ضرورة التعامل مع قطاع النقل كصناعة تصديرية بحد ذاتها.
وأوضح الصيرفي أن الأردن يعد البوابة الأهم لسوريا نحو الخليج، مبيناً أن أبرز المشكلات تتمثل في الرسوم والإجراءات وآلية دخول الشاحنات وموضوع المناقلة، ومشدداً على أهمية اعتماد النقل المباشر من بلد المنشأ إلى بلد المقصد من دون تفريغ وإعادة تحميل لتجنب التكاليف ومخاطر تلف البضائع.
وفيما يخص لبنان، أشار إلى قرب الأسواق اللبنانية وضرورة معالجة الرسوم وتسهيل حركة الشاحنات وتنظيم النقل الثنائي والترانزيت، لافتاً إلى مباحثات جرت لتبسيط الإجراءات وتخفيض بعض رسوم دخول وخروج الشاحنات والأجور الجمركية.
واعتبر أن العراق يمثل فرصة كبيرة للصادرات السورية والترانزيت، خصوصاً بعد إعادة تشغيل محور اليعربية – ربيعة في نيسان 2026، مبيناً أن الاستفادة الكاملة تتطلب استهيل الطرق وتثبيت الآليات الجمركية وتأهيل البنية التحتية لتتناسب مع حركة الشاحنات الثقيلة والصهاريج.
وفي الشأن التركي، لفت الصيرفي إلى أن تركيا تعد من أكبر الشركاء في النقل البري وبوابة سوريا إلى الأسواق الأوروبية، مشيراً إلى مساعٍ لتحويل سوريا إلى ممر ترانزيت بين تركيا والأردن ودول الخليج عبر توحيد أنظمة النقل وتخفيف فترات التوقف على الحدود.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الإجراءات مع دول الجوار، وتسهيل تأشيرات السائقين، واعتماد النقل المباشر، وتطوير البنية التحتية للمعابر، بما يمكن سوريا من استعادة حركة الترانزيت الإقليمية والتحول إلى حلقة وصل رئيسية.
المصدر: وكالات
