نبأ العراق- بغداد
نظم قسم شؤون المرأة في شبكة الإعلام العراقي المعرض السنوي التوعوي للعام السادس على التوالي، بالتزامن مع فعاليات اليوم الوردي للتوعية بمكافحة سرطان الثدي، بمشاركة فنانين من مختلف محافظات العراق بهدف التشجيع على الفحص المبكر والوقاية الصحية.
وقالت نائب رئيس مجلس الأمناء في شبكة الإعلام العراقي، سناء سعيد، إن الاحتفاء باليوم الوردي ومكافحة السرطان يمثل مبادرة مهمة أطلقها قسم تمكين المرأة في الشبكة، مشيرة إلى أن شبكة الإعلام العراقي سباقة في تناول القضايا التي تهم المجتمع العراقي.
وأضافت سعيد أن قسم تمكين المرأة نفذ عدداً من الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة، بهدف تثقيف المرأة وتوعيتها والتواصل معها ودعمها بشكل مستمر في مواجهة هذا المرض.
من جانبها، أكدت مدير قسم شؤون المرأة في شبكة الإعلام العراقي، إسراء العطار، أن الحملة الوردية تقام سنوياً برعاية رئيس شبكة الإعلام العراقي كريم حمادي، وتحمل رسائل توعوية وتوجيهية للنساء، بالتعاون مع وزارة الصحة وممثليها، للتأكيد على أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي.
وأضافت العطار أن الحملة تتضمن جانباً فنياً بالتنسيق مع رابطة أفق الفنية، من خلال مشاركة فنانين وفنانات من مختلف المحافظات، لتقديم أعمال فنية تعبر عن دعم المرأة والتوعية بأهمية الوقاية من المرض، مشيرة إلى أن الفنان وعازف الغيتار محمد الشمري شارك برسائل موسيقية ضمن الفعالية.
وأوضحت أن الرسالة التي تسعى الحملة إلى إيصالها هي رسالة أمل الحب وطمأنينة للمرأة، وحثها على الاهتمام بصحتها والحفاظ على نفسها من أجل عائلتها ومجتمعها.
وتضمنت الفعاليات عرض قصة شرارة يوسف، وهي محاربة وناجية من مرض السرطان بعد رحلة علاج استمرت سنوات، لتشكل نموذجاً لقوة الإرادة والتفاؤل.
وقالت شرارة يوسف، والدة الفنانة التي شاركت بعمل فني ضمن فعاليات اليوم الوردي، إنها أصابت بالمرض قبل نحو سبع سنوات أثناء إكمال دراسة الماجستير، وقررت عدم التخلي عن طموحها، حيث واصلت العلاج والدراسة وتمكنت من التخرج.
وأوضحت أنها واصلت المتابعة الطبية بعد العلاج، مشيرة إلى أن المرض عاد بعد خمس سنوات، إلا أن نتائج الفحوصات خلال السنتين الماضيتين كانت جيدة، وهي اليوم تواصل حياتها وعملها بتفاؤل وأمل.
وتابعت أن أهم شيء للمرأة أن تكون معنوياتها عالية وأن تحافظ على تفاؤلها وأملها وألا تسمح لأي ظرف بأن يكسرها، مبينة أنها تعمل حالياً مترجمة ومديرة لقسم المناهج في مديرية الدراسة السريانية بوزارة التربية، مشيدة بدور شبكة الإعلام العراقي وقسم شؤون المرأة.
بدوره، قال الفنان التشكيلي علي الساعدي إن المعرض تميز بأجواء جميلة وركز على المرأة، موضحاً أن مشاركته تمت بعمل فني مستوحى من الموناليزا باستخدام مواد بلاستيكية معاد تدويرها لإيصال رسائل توعوية ضد التدخين والنفايات، مشيداً بجهود شبكة الإعلام العراقي ورئاستها ومجلس الأمناء في دعم الأنشطة الإنسانية والمجتمعية.
وشهد المعرض مشاركات فنية متنوعة من عدد من محافظات العراق قدم خلالها الفنانون أعمالاً تناولت قضايا المرأة والصحة والبيئة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية.
المصدر: وكالة الأنباء العراقية (واع)
