نبأ العراق
وصل مدرب المنتخب الوطني العراقي غراهام أرنولد إلى بغداد يوم السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مؤكدًا في مؤتمر صحفي عقده بمقر اتحاد الكرة أن 5 لاعبين جدد أذهلوه خلال منافسات بطولة خليجي 27 التي اعتبرها تجربة مهمة لمستقبل الكرة العراقية.
وتعرض المدرب لانتقادات واسعة ومطالبات بـإقالته إثر خروج أسود الرافدين من البطولة عقب الخسارة أمام المنتخب السعودي بنتيجة (0-2) على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ضمن الجولة الثالثة.
وبين أرنولد أن الفريق عانى من الإصابات والغيابات، واصفًا المنتخب السعودي بأنه الأفضل في الشرق الأوسط، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الخروج وفق نظام قرعة المجموعات كان الأمر الأكثر إحباطا وكان الأحرى الاعتماد على تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ولفت المدرب إلى وجود مباراتين في تشرين الثاني/ نوفمبر مع تطلع عودة اللاعبين المصابين واختيار 5 عناصر من تشكيلة كأس الخليج بهدف المنافسة في كأس آسيا، مشددا على أنه عاد إلى بغداد مرفوع الرأس بعدما أثبت الوجوه الجديدة جدارتهم وانسجم الطاقم الفني بصورة ممتازة.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر في بعثة المنتخب العراقي في وقت سابق باستمرار أرنولد في مهامه دون نية لاتحاد الكرة بإقالته، مع وجود توجه لإضافة شروط تتضمن الاستقرار على تشكيل ثابت، تجنب التدوير غير المبرر، وإخضاع اللاعبين للفحص قبل الاستدعاء وحل مشاكل بعض اللاعبين لضمان عودتهم.
من جانبه، انتقد المدرب العراقي عدنان حمد أداء المنتخب في البطولة معتبرا إياه سيئًا للغاية ولم يرتق للمستوى المطلوب، منتقدًا عدم إشراك 7 لاعبين يحملون إنذارات رغم أن التأهل لم يكن محسوما خلافا لوضع المنتخب السعودي.
المصدر: وكالات
