تتوجه الأنظار، يوم الجمعة المقبل، إلى العاصمة النرويجية أوسلو حيث سيتم الكشف عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، في وقت تظل فيه القائمة الرسمية للمرشحين طت الكتمان لمدة 50 عاماً.

وصل عدد المرشحين هذا العام إلى 287 مرشحاً، يتوزعون بواقع 208 أفراد و79 منظمة، وتُحفظ أسماؤهم في خزانة خاصة بالطابق السفلي لمعهد نوبل النرويجي، رغم أن بعض الجهات والشخصيات تختار الكشف علناً عن ترشيحاتها.

تتضمن الأسماء المتداولة في التكهنات كلاً من البابا ليو، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، ومقررة الأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، إلى جانب شبكة غرف الاستجابة للطوارئ السودانية ومنظمة إنقاذ الطفل ومحطة الفضاء الدولية.

تتشكل لجنة نوبل النرويجية من خمسة أعضاء يعينهم البرلمان وتعكس توازن القوى بين الأحزاب، وتستند في مهامها إلى وصية مؤسس الجائزة ألفريد نوبل الصادرة عام 1895 لتعزيز الإخاء بين الأمم وتقليص الجيوش ودعم السلام.

تتم عملية الاختيار عبر نقاشات يجريها أعضاء اللجنة ومستشاروهم منذ انتهاء مهلة تقديم الترشيحات في 31 كانون الثاني الماضي، وصولاً إلى حسم القرار بالتوافق أو بالأغلبية خلال آب أو أيلول.

ينال الفائز ميدالية ذهبية وشهادة تقدير ومبلغ 12 مليون كرونة سويدية، بما يعادل نحو 1.2 مليون دولار، على أن يُعلَن الاسم رسمياً في معهد نوبل بأوسلو، ويُقام حفل التكريم في العاشر من كانون الأول تزامناً مع ذكرى وفاة ألفريد نوبل.

المصدر: المدى