خاض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده في مواجهة بنين الودية التي أقيمت فجر الأربعاء وانتهت بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف دون رد، حيث بصم ميسي على اللقاء بتسجيله هدفاً وصناعته لهدفين قبل أن يوجه كلماته الوداعية للجماهير الغفيرة.

وقال ميسي في تصريحاته عقب المباراة: شعرت بالكثير من المشاعر، وأول ما أفكر فيه هو والدي، كان فخراً كبيراً لي أن أدافع عن ألوان المنتخب طوال كل هذه السنوات.

وأضاف قائد الأرجنتين: حتى في أصعب اللحظات، لم أستسلم يومًا، لطالما كافحت وقدمت أقصى ما لدي. كنت أتمنى دائمًا أن ألعب مع المنتخب طوال حياتي، لأن اللعب مع الأرجنتين هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لك.

وتابع موضحاً أسباب قراره: أشعر أن الوقت قد حان. كأس العالم الأخيرة أثرت فينا كثيرًا، وكان حلمنا أن نصبح أبطال العالم. قدمنا كل شيء، وكافحنا كما كنا نفعل دائمًا، ودافعنا عن هذه الألوان بكل ما نملك.

ووجه شكره للجميع قائلاً: أشكر جميع زملائي على كل هذه السنوات التي قضيناها معًا، لقد جعلوني أحقق حلمي منذ الطفولة، كنت محظوظًا لأنني لعبت في مختلف أنحاء البلاد، وحظيت بحب الجميع من البداية إلى النهاية، مضيفاً أنه عاش هنا أحد أجمل أيام مسيرته ولن ينسى ذلك اليوم أبداً واصفاً إياه بأنه من أكثر الأيام حزنًا في حياته.

وشدد على استمرار دعمه للمنتخب بالقول: سأظل دائمًا إلى جانب المنتخب ولن أتركه، وسأدافع عن ألوانه من موقعي الجديد، وسأكون مشجعًا لهؤلاء اللاعبين، عندما نكون متحدين، نكون أقوى ما يمكن، ونستطيع تجاوز جميع العقبات.

وأشاد بالجيل الذي رافقه في مسيرته مبيناً أن اللحظات الصعبة تظهر روح المجموعة الاستثنائية، ومعبراً عن فخره بكونه أرجنتينيًا وبتحقيق هذه الأحلام معهم، ليختتم كلماته برسالة عاطفية للجماهير قائلاً: أنا أتحدث الآن أكثر مما تحدثت في أي وقت مضى، أريد أن أقول لكم: أحبكم. أحبكم.

المصدر: شفق نيوز