وسام الملا

أعلن مجلس التنمية العراقي، اليوم الجمعة، إطلاق مبادرة الإصلاح الوطني الشامل، فيما أكد أن المبادرة تتضمن مسارات إصلاحية تستهدف مختلف قطاعات الدولة والمجتمع.

وقال رئيس مجلس التنمية العراقي، عقيل الخزعلي،: إن "يوم السيادة يوم تاريخي وانعطافة في تاريخ العراق، لذلك نعيش هذه المناسبة بفرح، ويجب أن تكون لها أعطية جديدة تأخذ مسار السيادة الشاملة بكل أركان الحياة".

وأضاف أن "مفهوم السيادة متشعب جداً، لذلك أردنا أن نشارك في الحملة الوطنية الكبرى، سواء الحكومية أو النخبوية، من خلال إطلاق مبادرة، بعد أن أكملنا دراسة تفصيلية للوضع العراقي، لأخذ المسار الإصلاحي السياسي والاقتصادي والثقافي والفكري والتعليمي والبيئي، ضمن أطروحة تجمع السيادة بمفهومها الداخلي والخارجي".

وأوضح أن "المشوار سيُستكمل من خلال حوار وطني خلال مدة شهر، يُرفع بعده إلى سلطة القرار في الدولة العراقية، ليبدأ حوار لمدة سنة ونصف، بهدف تحقيق العقد الذي سُمّي (عهد العراق)، وهو العقد التأسيسي الثاني للدولة؛ لأنه عقد جديد يتمم النواقص التي يمكن أن تشوب العملية السياسية".

وأشار إلى أن "المستهدفين من المبادرة هم جميع القطاعات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والجامعات العراقية، بمعنى أننا أخذنا مفهوم الدولة الذي يستوعب السلطات، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، والقطاع الخاص الذي يُعد الرديف لعملية التنمية والنهوض بالبلد".