أحيا رئيس الحكومة السابق ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد السوداني الذكرى التاسعة لرحيل رئيس الجمهورية الأسبق جلال طالباني، مستذكراً مسيرته الوطنية في تاريخ العراق الحديث ومراحل النضال ضد الدكتاتورية والانتقال إلى النظام الديمقراطي الاتحادي.

وأوضح أن طالباني كان يؤمن بأن استقرار العراق يعتمد على مشاركة جميع المكونات واعتبار التنوع مصدر قوة، مع جعل الحوار وسيلة لإدارة الاختلاف والشراكة طريقاً للحماية ضمن إطار الدستور.

وبيّن السوداني أن العراق يقف اليوم أمام محطة مهمة تخص السيادة والقرار الوطني، متحدثاً عن بلوغ البلاد مرحلة تولي المسؤوليات الأمنية والعسكرية بصورة كاملة عقب انتهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب قواته، وبدء مرحلة جديدة من العلاقات القائمة على التعاون الثنائي وتبادل الخبرات.

وأضاف أن هذه المرحلة جاءت نتيجة مسار تفاوضي عمل عليه خلال فترة توليه المسؤولية لإنهاء الوجود العسكري القتالي، وثمرة للتضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة وأبناء الشعب في مواجهة تنظيم داعش وبناء قدرات المؤسسات الأمنية.

وأشار إلى دور نجل الراحل، بافل طالباني، في مواصلة النهج الذي آمن به والده عبر التمسك بقيم الحوار والشراكة والتعايش لحماية مصالح العراق، مؤكداً أن إرث مام جلال يمثل نهجاً فكرياً مستمراً لدى الأجيال.

وختم السوداني بالتأكيد على أن الهدف المنشود هو عراق الدولة الذي يجمع أبناءه ويحمي حقوقهم وتنوعهم، وتكون قراراته صادرة عن مؤسساته الدستورية وسط علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

المصدر: وكالات