نبأ العراق
حذّر الباحث العسكري والعميد السابق إحسان القيسون من تحديات أمنية تواجه العراق بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، معتبراً أن البلاد لا تمتلك حتى الآن منظومات دفاع جوي متكاملة تتيح لها فرض سيادتها على مجالها الجوي.
وقال القيسون، في حديث تابعته، إن العراق يمتلك رادارات قادرة على اكتشاف الأهداف الجوية، لكنها لا توفر القدرة اللازمة لاعتراض تلك الأهداف أو إسقاطها.
ووصف الوضع الحالي بأنه يشبه «مدفعاً من دون ذخائر»، في إشارة إلى وجود وسائل الرصد مقابل محدودية أدوات التصدي للتهديدات الجوية.
وأضاف أن القيادة السياسية والعسكرية كان يفترض أن تعمل، قبل مغادرة قوات التحالف، على إنشاء منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، إلى جانب تطوير قدرات القوة الجوية وتزويدها بطائرات مقاتلة ومسيّرة حديثة.
ودعا القيسون إلى تعزيز القوة الجوية بطائرات فرنسية وصينية ومسيّرات تركية، فضلاً عن توفير منظومات اعتراض متكاملة تغطي مختلف الارتفاعات والتهديدات.
وحمّل الحكومات المتعاقبة والقيادات السياسية والعسكرية مسؤولية التأخر في تطوير الدفاعات الجوية، مؤكداً أن استمرار الفجوة بين اكتشاف الأهداف والقدرة على اعتراضها يمثل تحدياً أمام حماية الأجواء العراقية.
