استقبل مطار النجف، الأحد، أول طائرة إيرانية قادمة بعد توقف حركة النقل الجوي إثر العقوبات المفروضة على قطاع الطيران الإيراني، وذلك بناءً على استثناء خاص منحته الإدارة الأمريكية.

واحتفى المطار بعودة الرحلات عبر تقليد رشّ المياه على الطائرة لحظة وصولها، وفقاً لمشاهد مصورة وثقت مراسم الاستقبال.

وجاءت هذه الخطوة عقب إعلان الحكومة العراقية، في 2 تشرين الأول/أكتوبر، التوصل إلى تفاهم مع الجانب الأمريكي يقضي بالسماح لشركات الطيران الإيرانية بتسيير ما يصل إلى 40 رحلة يومياً عبر مطار النجف الدولي، مع استبعاد شركة ماهان إير من هذا الاتفاق.

وتضمن الترخيص الأمريكي إعفاءً مشروطاً يقتصر على نقل الركاب الإيرانيين لأغراض الزيارة الدينية عبر مطار النجف حصراً، مع سريان القرار حتى 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026 أو حتى استكمال المعاملات ذات الصلة.

وفرضت الشروط الأمريكية حظراً على نقل الأموال النقدية الكبيرة والشحنات المخصصة للاستخبارات أو القوات المسلحة أو جهات إنفاذ القانون في إيران، واقتصرت البضائع المسموحة على الأمتعة الشخصية ومعدات أمن وسلامة الطائرات.

وألزم الاتفاق الخطوط الجوية العراقية بحفظ سجلات الرحلات لمدة 10 سنوات، ورفع تقرير دوري إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية متضمناً تفاصيل الركاب والمصروفات التشغيلية داخل إيران.

وسبق أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 8 أيلول/سبتمبر، فرض عقوبات طالت 36 جهة مرتبطة بقطاع الطيران الإيراني، متهمة إياه بنقل شحنات وأفراد غير مشروعين، ما أدى إلى تعليق الرحلات في مطارات بغداد والنجف وأربيل والسليمانية.

وأوضحت الحكومة العراقية أن مساعيها الدبلوماسية جاءت لتأمين استثناءات لدوافع إنسانية تتعلق بتسهيل حركة المرضى والطلاب والزائرين القادمين لأداء الزيارات الدينية في النجف.

المصدر: ألترا عراق