نبأ العراق
رحب زعيم منظمة هادي العامري، الجمعة، بجهود رئيس الوزراء علي الزيدي بعد إعلان السماح الأميركي بـ "40 رحلة يوميًا للطائرات الإيرانية من وإلى مطار النجف.
وقال محمد رعد مدير مكتب هادي العامري في بيان، "ثمّن العامري المساعي التي بذلها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، والتي أسفرت عن عودة الطيران الإيراني إلى مطار النجف".
وأضاف رعد، "نؤكد إن مبدأ العراق يقوم على التلاحم والترابط، وما يجمع الشعبين العراقي والإيراني من أواصر تاريخية وجسور ممتدة لا يمكن أن تنقطع، فإيران والعراق لا يمكن الفراق".
وأعلنت الحكومة العراقية، في وقت سابق اليوم 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الحصول على استثناء أميركي يسمح بـ 40 رحلة جوية يوميًا للطائرات الإيرانية من وإلى مطار النجف، باستثناء طائرات شركة "ماهان"، بعد اتصالات قادها رئيس الوزراء علي الزيدي.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تابعه "الترا عراق"، أنّ الحكومة بذلت "جهودًا لتسهيل حركة المسافرين والزائرين القادمين إلى العراق أو المغادرين منه، ودعم الجوانب الإنسانية والعلاجية والسياحية والدراسية، وبمتابعة حثيثة من قبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، لملف استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف الدولي، عبر سلسلة من الاتصالات والمتابعات مع الأطراف المعنية".
وأضاف البيان، أنّ "هذه الجهود أسفرت عن التوصل إلى اتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة جوية يوميًا من وإلى مطار النجف الدولي لشركات الطيران الإيرانية، باستثناء شركة ماهان".
وأوضح البيان، أنّ رئيس الوزراء "ثمن الاستجابة الإيجابية التي أبدتها الحكومة الأميركية إزاء المساعي العراقية، وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب، بما يسهم في معالجة هذا الملف وتسهيل حركة الزائرين والمسافرين، ولا سيما الحالات المرتبطة بالعلاج والزيارات الدينية والسياحة".
وقال البيان، إنّ هذا "يعكس هذا التعاون أهمية الحوار والتفاهم في معالجة الملفات ذات البعد الإنساني، ويؤكد أن القنوات الدبلوماسية والتواصل المسؤول قادرة على إيجاد حلول عملية تراعي مصالح الناس واحتياجاتهم".
وبحسب البيان، أكد السيد رئيس مجلس الوزراء أنّ "حركة الطيران لا تمثّل مجرد حركة نقل بين مطارين، بل هي جسر للتواصل بين الشعوب؛ فمن بين المسافرين هنالك المرضى الذين ينتظرون الوصول الى محل العلاج، أو الزائرين من قاصدي العتبات المقدسة، أو العوائل التي تنتظر لم شملها بيسر وسهولة، إلى جانب ما تمثله هذه الحركة من أهمية للسياحة والاقتصاد والتواصل المجتمعي".
وشدد الزيدي، أنّ "العراق ينطلق في علاقاته واتصالاته الخارجية من مصالح شعبه، ومن حرصه على بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع مختلف الدول، وتسخير هذه العلاقات لتسهيل حياة الناس وإدامة التواصل بين الشعوب".
فيما أكّد البيان أيضًا، أنّ الزيدي "سيواصل متابعة الملفات التي تمس حياة المواطنين والزائرين بصورة مباشرة، والعمل مع جميع الأطراف المعنية لتذليل العقبات أمام حركة النقل والطيران، بما يخدم العراق ويحفظ مصالح المسافرين ويعزز التعاون والتواصل الإنساني بين الشعوب".
