تواصل الملاكات الهندسية والفنية في المديرية العامة للمجاري تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من مشروع محطة معالجة الجانب الأيمن لمدينة الموصل، وذلك بتوجيه ومتابعة من المدير العام المهندس عماد توفيق آل ميرزا، ضمن خطط تطوير منظومة الصرف الصحي والارتقاء بالواقعين الخدمي والبيئي في محافظة نينوى.

وتبلغ الطاقة التصميمية للمشروع 100 ألف متر مكعب يومياً، ومن المؤمل أن يخدم نحو 400 ألف نسمة، حيث يُقام على مساحة تقدر بنحو 100 دونم، ويُعد من مشاريع البنى التحتية الاستراتيجية التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات الأساسية والحد من الآثار البيئية الناجمة عن مياه الصرف الصحي في مدينة الموصل.

ويكتسب المشروع أهمية بالغة في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز الموارد المائية، إذ يوفر مصدراً مائياً إضافياً من المياه المعالجة لاستخدامه في أغراض الري الزراعي وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب تقليل الضغط على الموارد المائية وإمكانية الاستفادة من نواتج المعالجة في إنتاج الأسمدة العضوية، بما يعزز متطلبات التنمية المستدامة.

وأكدت المديرية أن جميع الأعمال المنجزة والمواد المستخدمة في المشروع تخضع للفحوصات والاختبارات الفنية اللازمة لضمان جودة التنفيذ، مبينة أن نتائج تلك الفحوصات جاءت ناجحة ومتوافقة تماماً مع المواصفات الفنية المعتمدة.

وشددت المديرية العامة للمجاري على استمرار جهود طواقمها الهندسية والفنية لإنجاز مشاريع البنى التحتية وفق المواصفات المطلوبة، وصولاً إلى تحقيق أهدافها الخدمية والبيئية التي تلبي احتياجات المواطنين وتسهم في تطوير واقع الخدمات في محافظة نينوى.