نصار الحاج

أكد نواب وشيوخ عشائر، أن دعوة رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، إلى رفع العلم العراقي في مضايف العشائر تمثل رسالة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ سيادة الدولة، مشددين على أهمية تحويل الرمزية الوطنية إلى ممارسة فعلية عبر احترام القانون، ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية، وحصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز السلم المجتمعي، ومكافحة الفساد، وترسيخ المواطنة والمساواة بين العراقيين.

وفي هذا الصدد، أكد عضو مجلس النواب، برهان المعموري، أن الهوية الوطنية ينبغي أن تكون الإطار الجامع لجميع العراقيين، مشددًا على أهمية دعم مؤسسات الدولة وتعزيز المواطنة واحترام القانون.

وقال المعموري: إن "العشيرة مكون اجتماعي مهم، لكنها جزء من دولة واحدة، وإن دعم مؤسسات الدولة يجب أن يكون عنواناً جامعاً لجميع العراقيين".

وأضاف أن "العلم يمثل رمزاً للوحدة الوطنية، إلا أن الأهم هو تحويل هذه الرمزية إلى ممارسة فعلية من خلال احترام القانون والمساواة وتعزيز المواطنة بعيداً عن الانتماءات السياسية أو المناطقية".

وأشار إلى أن "للعشائر دوراً مهماً في دعم الاستقرار والسلم المجتمعي، ورفض النزاعات والثارات، وتشجيع احترام القانون ومؤسسات الدولة"، مؤكداً أن "العشيرة ينبغي أن تكون سنداً للدولة وليست بديلاً عنها".

وأوضح المعموري أن "مضمون دعوة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي للعشائر إلى رفع العلم العراقي بوصفه الرمز الأبرز لوحدة الشعب العراقي يتجاوز رفع العلم ويرتبط بتعزيز الدولة وسيادتها وتماسك المجتمع"، مبيناً أن "نجاح أي مبادرة يحتاج إلى خطوات عملية مستمرة".

وتابع أن "المواطنة لا تقاس بعدد الأعلام، وإنما بما نقدمه للوطن من احترام القانون، وحماية المال العام، ودعم القضاء، ومكافحة الفساد، والحفاظ على السلم المجتمعي، والمساواة بين العراقيين".

بدورها، أكدت عضو مجلس النواب وفاء الطائي، أن دعوة رئيس الوزراء شيوخ العشائر إلى رفع العلم العراقي تحمل رسالة واضحة تؤكد أن العراق يجمع أبناءه جميعاً، مشيرة إلى أن العلم يمثل رمزاً لوحدة الشعب وسيادة الدولة بعيداً عن الانتماءات الفرعية.

وقالت الطائي في تصريح: إن "العشائر العراقية تؤدي دوراً مهماً في ترسيخ الهوية الوطنية، من خلال دعم الدولة والقانون وتعزيز قيم التعايش والتعاون بين أبناء المجتمع".

وأضافت أن "رفع العلم العراقي لا ينبغي أن يبقى مجرد رمز، بل يجب أن يتحول إلى ممارسة تعكس المواطنة والانتماء واحترام مؤسسات الدولة"، مبينة أن "ذلك يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية".

من جانبه، أكد عضو مجلس النواب ناصر تركي العوادي، أن توجيه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بشأن رفع العلم العراقي في جميع مضايف العشائر يحمل رسائل مهمة تعزز السيادة والوحدة الوطنية.

وقال العوادي: إن "العلم العراقي يمثل الرمز الأسمى للسيادة الوطنية والوحدة المجتمعية، والذاكرة التاريخية الجامعة التي تربط بين ماضي بلاد الرافدين وحاضرها ومستقبلها".

وأضاف أن "العلم يجسد الهوية الوطنية التي تجمع العراقيين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وانتماءاتهم، من الفاو إلى زاخو"، مبيناً أن "ألوان العلم ورموزه تحمل دلالات مستوحاة من تاريخ الأمة، وتمثل التضحية والشجاعة والدفاع عن الوطن وأرضه ومقدساته".

وأشار العوادي إلى أن "العلم العراقي يمثل الرسالة الجامعة التي يتأطر تحت رايتها جميع أبناء الشعب، وهو رمز مشترك للعراقيين من شمال البلاد إلى جنوبه".

من جهته، أكد الشيخ الحقوقي عماد البوعوجة، أن دعوة رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، شيوخ العشائر والقبائل العراقية تحمل جانباً إيجابياً، وتسهم في ترسيخ المسؤولية الوطنية لدى العشائر وأبنائها.

وقال البوعوجة: إن "العشائر وشيوخها يمثلون قاعدة رصينة للمجتمع العراقي، وقد انبثقت منها شخصيات أسهمت في مختلف المجالات، العسكرية والمهنية وغيرها"، مبيناً أن "مبادرة رئيس الوزراء تهدف إلى إيصال رسالة وطنية لا تقتصر على شيوخ العشائر، وإنما تمتد إلى أبنائها وأحفادها".

وأضاف أن "العلم العراقي يمثل رمزاً للهوية والانتماء والمسؤولية تجاه الوطن"، مستذكراً "تجربة العراقيين في مواجهة تنظيم داعش والفلول الإرهابية، إذ كان العلم العراقي حاضراً في مقدمة المقاتلين".

وأشار البوعوجة إلى أن "رفع العلم العراقي يحمل مسؤولية بناء العراق في مجالات القانون والأمن والإعمار والزراعة والتجارة وسائر المجالات"، داعياً شيوخ العشائر إلى "تبني هذه الرسالة وتوجيه أبنائهم وعشائرهم نحو الإسهام في بناء عراق جديد وصناعة مستقبله".

بدوره، أوضح الشيخ صبري الرميض، أن دعم الدولة وتعزيز الانتماء الوطني يتطلبان ترسيخ قوة القانون والعمل الجاد للنهوض بالاقتصاد وبناء مؤسسات الدولة.

وقال الرميض: إن "الدولة يجب أن تعتمد على الوطنيين المخلصين للوطن، ممن يمتلكون النزاهة والكفاءة والشعور بالمسؤولية والانتماء للعراق".

وأضاف أن "نهضة الدولة واستقرارها يتحققان من خلال قوة القانون، والعمل الجاد والهادف للنهوض بالاقتصاد، ومواكبة التطورات العلمية، وبناء قوات مسلحة مؤمنة بوحدة الوطن والشعب، وترسيخ الأمن، وبناء الشباب باتجاه المثل العليا".

وأشار إلى أن "العمل الجاد والصادق والمخلص لله والوطن هو المعيار الحقيقي"، مؤكداً أن "الشعارات والمظاهر وحدها لا تكفي لبناء الدولة، وأن المطلوب هو تحويل الانتماء الوطني إلى ممارسة حقيقية ومسؤولة تسهم في ترسيخ مؤسسات الدولة وسيادة القانون".

إلى ذلك، أكد الشيخ حيدر مطلك، أن العشائر تؤدي دوراً مهماً في دعم الدولة والحفاظ على السلم والأمن في جميع المحافظات.

وقال مطلك: إن "رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، أكد أهمية دور العشائر في دعم الدولة، ولا سيما في الظروف الصعبة، والحفاظ على السلم والأمن وتعزيز الاستقرار".

وأضاف أن "تعزيز هيبة الدولة وسيادتها ودعم القوات الأمنية من أبرز الرسائل التي وجهها رئيس الوزراء إلى شيوخ العشائر"، لافتاً الى أن "الدعوة إلى رفع العلم العراقي في المضايف تأتي انطلاقاً من كونه رمزاً لوحدة العراق".

وأشار إلى "أهمية دعم المؤسسات الأمنية والعسكرية، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ولا سيما ونحن نعيش أيام السيادة"، مؤكداً "ضرورة حصر السلاح بيد الدولة".

وأوضح مطلك أن "مبادرة رئيس الوزراء تأتي لتعزيز تماسك العشائر والمجتمع العراقي"، مشيراً إلى أن "العراق مر بأزمات وظروف صعبة عديدة، إلا أن العراقيين والقوات الأمنية والعشائر أثبتوا قدرتهم على تجاوزها من خلال التماسك ووحدة الموقف".

من جهته، أشاد الشيخ خضر الزيداوي، بجهود رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، في التواصل مع مختلف أطياف المجتمع العراقي، مؤكداً أن اللقاء مع شيوخ العشائر عكس اهتماماً بدورهم ومكانتهم الاجتماعية.

وقال الزيداوي: إن "رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، يتمتع بأفق واسع وقدرة كبيرة على احتواء مختلف أطياف المجتمع العراقي"، مبيناً أن "تواصله مع شيوخ العراق وساداته جاء منسجماً مع الإرث العشائري الذي يمتلكه".

وأضاف أن "رئيس الوزراء نجح في إدارة اللقاء مع شيوخ العشائر بروح طيبة ومحترمة، والوصول إلى عقليات الحاضرين والاستماع إلى تطلعاتهم"، مشيراً إلى أنه "يمتلك مقومات القيادة، إلى جانب ما يتمتع به من خلفية اجتماعية وعائلية محترمة".

وأعرب الزيداوي عن "تفاؤله بالقيادة الشابة لرئيس الوزراء"، متمنياً أن "تسهم جهوده في تحقيق تطلعات العراقيين وتعزيز الأمن والسلام والرفاهية في البلاد".

وأكد أن "شيوخ العشائر خرجوا من اللقاء وهم ممتنون لرئيس الوزراء؛ لما أبداه من اهتمام وتواصل وما عكسه من روح إنسانية ورغبة في خدمة العراق والعراقيين".

المصدر: وكالة الأنباء العراقية (واع)