أكد رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث، علي عبيد شلغم، استمرار جهود استعادة الآثار العراقية المهربة بالتنسيق المشترك بين وزارات الثقافة والسياحة والآثار، والخارجية، والعدل، لافتاً إلى نجاح استرداد أكثر من 30 ألف قطعة أثرية وإعادتها إلى أرض الوطن.

وأوضح شلغم، بحسب بيان نشرته الهيئة، أن هذه القطع تتوزع بين مواد مسروقة من المتحف العراقي وأخرى نتجت عن عمليات الحفر والتنقيب غير القانونية في المواقع الأثرية، موضحاً أن الصنف الثاني يخضع لإجراءات فحص ودراسة مكثفة من لجان متخصصة لتأكيد هويتها وعائديتها للعراق.

وبيّن أن الولايات المتحدة الأمريكية جاءت في مقدمة الدول التي سلمت آثاراً عراقية، تلتها اليابان والأردن والمغرب ولبنان، في وقت تستمر فيه المباحثات الدبلوماسية لاسترجاع قطع أخرى تحتفظ بها دول مثل بلجيكا وهولندا والولايات المتحدة.

ولفت إلى الجهود التكاملية للوزارات المعنية، مبيناً أن وزارة الخارجية تتابع ملف الاسترداد عبر البعثات الدبلوماسية، بينما تتولى وزارة العدل إتمام الخطوات القانونية والتفاوض أمام المحاكم والجهات الدولية.

وختم رئيس الهيئة بالتأكيد على وجود أكثر من 50 بعثة أجنبية تنشط في مجالات التنقيب والمسح والصيانة، مشيراً إلى أن جميع المكتشفات تُنقل خصيصاً إلى بغداد لحفظها في المتحف العراقي وعرض جانب منها للجمهور.

المصدر: شفق نيوز