نبأ العراق
أكدت وزارة البيئة أن القطاع الخاص يعد شريكاً أساسياً في إنجاح مبادرة "التكسي الأخضر"، مبينة أن هدف الوصول إلى مليون سيارة كهربائية هو هدف تدريجي لتحويل قطاع النقل إلى قطاع أخضر مستدام.
وذكر مدير الشركة العامة لاقتصاديات الكربون في الوزارة، حيدر قاسم الدراجي، أن المشروع وطني ويقوم على الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمصارف والمستثمرين وشركات الطاقة والنقل والتكنولوجيا، وليس مشروعاً حكومياً بالمعنى التقليدي.
وأوضح الدراجي أن مسؤولية الحكومة تتمثل في وضع الإطار التنظيمي والفني وتهيئة البيئة الاستثمارية وتوفير البنية التحتية، بينما يتولى القطاع الخاص التمويل والاستيراد والتصنيع والتشغيل وإنشاء محطات الشحن والاستثمار في الطاقة الشمسية.
وأشار إلى وجود تنسيق فعلي بين وزارتي البيئة والنقل والشركة العامة لإدارة النقل الخاص لبحث استخدام المرائب القائمة وإنشاء محطات شحن للمركبات الكهربائية وإمكانية تشغيلها بالطاقة الشمسية.
وبين الدراجي أن الوزارة لا تتعامل مع هدف المليون سيارة بإدخالها دفعة واحدة، بل عبر مراحل ومشاريع تجريبية تبدأ في بغداد ثم تتوسع في المحافظات، مؤكداً الترحيب بكل شركة عراقية أو دولية وفق أطر شفافة وتنافسية.
من جهته، ذكر مدير فرع تويوتا العراق، أحمد العاني، أن الشركة أنتجت أول سيارة هايبرد عام 1997 وباعت أكثر من 27 مليون سيارة هايبرد عالمياً، مشيراً إلى تطور الإنتاج ليشمل سيارات هايبرد تشحن بالكهرباء وأخرى كهربائية بالكامل.
وأكد العاني أن السوق العراقي يعد مستقطباً كبيراً لسيارات الهايبرد وثاني بلد يستهلكها في المنطقة، كاشفاً عن دخول طرازي (bZ4X Touring) و(RAV4 PHEV) إلى السوق العراقي لأول مرة لتوفير خيارات نوعية للتنقل النظيف.
المصدر: وكالة أنباء براثا
