قُتل شاب برصاص الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إثر محاولته التسلل إلى موقع عسكري ضمن المنطقة الأمنية العازلة قرب قرية الحميدية في ريف القنيطرة، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن القوات رصدت الشخص وأطلقت النار عليه بعد اقترابه من الموقع من دون وقوع إصابات بين الجنود، بينما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن القتيل فلسطيني يبلغ من العمر 22 عاماً وتسلق سور النقطة الحدودية، وأضاف الجيش أنه سيواصل رفع مستوى الجاهزية وإزالة التهديدات.

وأفاد مراسل باستلام فرق الهلال الأحمر العربي السوري في القنيطرة وقوات الأندوف يوم الاثنين جثمان الشاب، بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس.

وفي تطور ميداني آخر، اندلع حريق يوم الاثنين في أراضٍ زراعية رعوية بمحيط القاعدة العسكرية الإسرائيلية في الحميدية جراء قنابل مضيئة أُطلقت مساء الأحد، مع منع القوات الإسرائيلية فرق الإطفاء من إخماده.

وشهد ريف القنيطرة الجنوبي توغل قوة إسرائيلية مساء الأحد داخل قرية الأصبح لتفتيش المنازل، بينما أطلقت القوات النار عشوائياً وفجرت مبنى مهجوراً خلال توغلها يوم الاثنين في أراضي كروم مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي.

وشرعت الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد باستكمال أعمال الحفر والتحصين على خط سوفا 53 قرب قريتي العشة والرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.

وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، عن إدانتها لاستكمال الأعمال في الخط، واعتبرتها خرقاً لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وانتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وطالبت دمشق المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة لوقف تلك الممارسات وصون سيادة الدول، مؤكدة تمسكها بحقها في ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها وفق القوانين الدولية.

وتتواصل التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا منذ 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وشملت عمليات اعتقال وتوغلاً في حوض اليرموك وقرية معرية.

ووثق تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان صدر في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري 13 حالة احتجاز تعسفي لمدنيين بينهم طفل بين تموز/ يوليو وئلول/ سبتمبر الماضيين، ونُسبت 12 حالة منها إلى القوات الإسرائيلية بنسبة نحو 92.3%.

المصدر: شفق نيوز