نبأ العراق
أكّد تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، دعم الحكومة في إجراءات حصر السلاح، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى ضرورة معالجة الملف "دون قرارات مفاجئة"، ودون مواجهة.
وقال المتحدث الرسمي لتيار الحكمة حسام الحسني لـ "الترا عراق"، إنّ "موقفنا واضح وثابت في أن حل مشكلة السلاح خارج إطار الدولة يمثل مسارًا وطنيًا لا بديل عنه، وأن انتهاء مهمة التحالف الدولي يزيل واحدة من أبرز الأسباب التي ارتبط بها وجود السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية".
وأضاف الحسني، "في الوقت ذاته، لا نعتقد أن هذا الملف يُعالج بمنطق القرارات المفاجئة أو المواجهة، بل من خلال خارطة طريق وطنية واضحة تتفق عليها القوى السياسية المعنية، وتتحمل الحكومة مسؤولية تنفيذها ضمن توقيتات وآليات محددة، بما يضمن الانتقال المنظم ضمن المؤسسات المعنية".
وأشار الحسني، إلى بيانات صدرت عن بعض الفصائل تنسجم مع التوجه لحصر السلاح في تعليق على الحديث الدائر عن الفصائل الممتنعة عن تسليم السلاح، وقال أيضًا: "ما يعنينا هو أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تنتهي إلى قاعدة واحدة؛ لا سلاحًا خارج إطار الدولة، ولا قرارًا أمنيًا أو عسكريًا خارج مؤسساتها الدستورية".
