نبأ العراق- بغداد
تتأهب طهران لمرحلة جديدة من التصعيد العسكري رداً على أي تحرك أميركي مرتقب، حيث كشفت مناقشات داخلية عن توجه لإعادة تعيين بنك الأهداف ليشمل دولاً داعمة للعمليات الأميركية ومواقع خارج حدود المنطقة، في مسعى لترسيخ الردع وتجاوز ردود الفعل الرمزية.
وتزامن هذا التصعيد الميداني مع إصدار تعليمات مباشرة للشخصيات والتنظيمات المتحالفة مع إيران في لبنان واليمن والعراق لبدء الجاهزية لاستجابة منسقة تمتد تأثيراتها الميدانية من مضيق هرمز إلى المصالح الأميركية الإقليمية والدولية حال نشوب مواجهة شاملة.
وعلى الصعيد السياسي، تعيش المسارات الدبلوماسية حالة من الانسداد في ظل اشتراط طهران تلبية سبعة مطالب قبل فتح الملف النووي، مقابل تراجع الإدارة الأميركية عن مقترحات سابقة للهدنة وإصرارها على استغلال الحصار الاقتصادي لانتزاع تنازلات أكبر.
في المقابل، يرى مراقبون أن تقاطع الحصار البحري مع العقوبات النفطية بات يشكل ضغطاً حرجاً على الاقتصاد الإيراني، مما يرفع منسوب القلق لدى دوائر القرار بشأن احتمال تجدد الاضطرابات الداخلية وتأثيرها على الاستقرار السياسي بالتوازي مع التهديدات الخارجية.
