نبأ العراق
تتزايد المخاوف في العراق من توجهات لرفع أسعار البنزين والكاز والنفط، وذلك في وقت تعاني فيه البلاد من ضغوط معيشية وأزمات متكررة في قطاع الوقود وطوابير طويلة أمام المحطات، رغم تأكيد وزارة النفط مؤخراً أن أسعار المنتجات النفطية المجهزة للمواطنين لم تتغير.
أكدت وزارة النفط مؤخراً أن أسعار المنتجات النفطية المجهزة للمواطنين لم تتغير، بينما شهدت الفترة نفسها نقاشات وقرارات تتعلق بأسعار بعض المشتقات والقطاعات الأخرى، مما فتح الباب أمام التساؤلات بشأن الخدمات المقدمة والزيادات المحتملة.
أشار نواب إلى أن ارتفاع سعر الكاز يؤدي إلى زيادة كلفة تشغيل المولدات وينعكس سلباً على الكهرباء والفلاحين والمزارعين، بينما يؤدي ارتفاع البنزين إلى زيادة كلفة النقل وانعكاس ذلك على أسعار البضائع والخدمات لأن الوقود يدخل في كل مفاصل الحياة الاقتصادية.
كان المواطن ينتظر زيادة حقيقية في رواتب المتقاعدين، وإصلاح سلم الرواتب لتحقيق العدالة، وتوفير الدواء مجاناً للفئات المحتاجة، ومدارس تليق بأطفال العراق مع توفير الكتب والمناهج للجميع، فضلاً عن تحسين الصحة والتعليم والخدمات.
في عقود سابقة، ورغم سلبيات النظام السياسي آنذاك، كانت الدولة تتحمل جانباً كبيراً من مستلزمات التعليم والخدمات وتوزع الكتب على الطلبة وتقدم بعض المدارس وجبات غذائية للأطفال، بينما يواجه المواطن اليوم تساؤلات مستمرة عما سيزتفع من أسعار.
طالبت الدعوات الحكومة بتقديم كشف حساب واضح للشعب يوضح أين ذهبت أموال النفط، وماذا تحقق من مشاريع، وما تحسن في الصحة والتعليم والخدمات، مؤكدة أن العراق ليس دولة فقيرة ليطلب من المواطن دفع ثمن العجز الإداري والاقتصادي.
المصدر: بغداد اليوم
