توصلت قيادات الإطار التنسيقي إلى اتفاق يقضي بحسم المناصب الوزارية الشاغرة، وأبرزها حقيبتا الداخلية والدفاع، إلى جانب استحداث مناصب نواب رئيس الوزراء، وفقاً لمصدر سياسي.

أفاد مصدر في الإطار التنسيقي بأن هذه الأسماء هي الأبرز ضمن قائمة مرشحين تقدمت بها قوى الإطار إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، مشيراً إلى أنه سيتم الاتفاق لاحقاً على موعد لعقد جلسة التصويت في البرلمان.

تضمن الاتفاق أن يتولى ياسر صخيل، وهو صهر نوري المالكي، منصب وزير الداخلية، فيما سيتولى ليث الخزعلي، شقيق قيس الخزعلي، منصب نائب رئيس الوزراء.

أكد حسين علي الشيحاني، عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، أن استحقاق حركته يشمل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ونائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات للمرشح ليث الخزعلي، مضيفاً أن ائتلاف دولة قانون رشح ياسر المالكي، رئيس حركة البشائر، لمنصب وزير الداخلية.

أوضح الشيحاني أن وزارتي الدفاع والداخلية كانت تُمنح في الدورات السابقة لشخصيات عسكرية وليست حزبية، لافتاً إلى أن ائتلاف المالكي سيجازف بترشيح ياسر صخيل باعتبار أن عدم منحه الثقة في البرلمان سيُعد انكساراً لمكانته السياسية.

في أيلول/سبتمبر 2026، أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي وجود موافقة أميركية على تولي ليث الخزعلي لمنصب نائب رئيس الوزراء، بالتزامن مع إعلان يوم السيادة وانتهاء مهام التحالف الدولي في العراق.

أشار الشيحاني إلى عدم وجود فيتو أميركي على ترشيح الخزعلي بل مجرد تحفظ تضاءلت أهميته بعد زيارة رئيس مجلس الوزراء الأخيرة إلى نيويورك، مذكراً بأن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عام 2019 عقوبات على قيس وليث الخزعلي وحسين فالح اللامي بدعوى تورطهم في الحملة الأمنية ضد المتظاهرين.

على صعيد آخر، يرى الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أن أحد مناصب نواب رئيس الوزراء يجب أن يكون من حصة كل منهما، إضافة إلى وجود خلاف على وزارة الهجرة بين الديمقراطي الذي يرى أحقيته بها عبر دعمه لثلاثة مقاعد مسيحية، وقائمة بابليون برئاسة ريان الكلداني التي تمتلك مقعدين.

المصدر: وكالات