نبأ العراق
بحث الإطار التنسيقي، السبت، خلال اجتماع استضافه القصر الحكومي بدعوة من رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، التطورات السياسية والأمنية واستحقاقات مرحلة ما بعد يوم السيادة بوصفها محطة مفصلية لترسيخ استقلال العراق واستقراره.
استهل الاجتماع بتقديم التهنئة إلى الشعب العراقي والقوات الأمنية لمواقفها البسالة في الدفاع عن الوطن، مع توجيه الشكر والتقدير إلى المرجعية الدينية العليا لكونها صمام أمان البلاد.
أثنى الإطار على مواقف الفصائل المسؤولة والتزامها بورقة الاتفاق وثمن جهود الأطراف المخلصة، مشدداً على ضرورة تعزيز دولة المؤسسات وسلطة القانون ودعوة كافة الجهات إلى الالتزام بالتهدئة الشاملة.
رحب الاجتماع بالتزام التحالف الدولي بالانسحاب ضمن المدة المحددة بعد دوره في مكافحة الإرهاب، إلى جانب الإشادة بجهود اللجنة الرباعية والتأكيد على استمرار عملها وبنفس الوتيرة حتى الموعد النهائي المتفق عليه لتطبيق المادة الدستورية الخاصة بمعالجة موضوع السلاح في 30 حزيران 2027.
ختم الإطار بيانه بالتأكيد على كفاءة الحكومة والدولة في حماية أمن المواطنين وتوفير بيئة استثمارية آمنة في عموم البلاد.
