نبأ العراق
أكّد إمام جمعة النجف وعضو قيادة المجلس الأعلى الإسلامي صدر الدين القبانجي، أنّ السيادة العراقية ما تزال "منقوصة" في ظل سيطرة السلطات الأميركية على أموال إيرادات النفط، كما استنكر المشاركة في الحصار على إيران واعتبره "تواطؤًا".
وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة، إنّ "اعتبار الثلاثين من أيلول 2026 يومًا للسيادة العراقية بانسحاب قوات التحالف، يمثل خطوة أولى نحو الاستقلال الكامل"، مبينًا أنّ "العراق ما زال يعيش تحت وطأة سيادة منقوصة طالما بقيت آليات الهيمنة الخارجية تتحكم مفاصل الدولة".
وأضاف القبانجي، أنّ "إعلان الوزارة المختصة بالأمس عن استلام دفعات من الدولار الأميركي من واشنطن يعد دليلاً ساطعًا على استمرار الارتباط المالي والاقتصادي بالقرار الأميركي".
في ذات الوقت، استنكر القبانجي "أي مشاركة أو تواطؤ عراقي في الحصار وفرض حظر الطيران على إيران"، واعتبر ذلك "خذلانًا لدولة مجاورة وصديقة وقفت إلى جانب العراق أيام المحنة والشدائد".
وعلى المستوى الداخلي، أشار القبانجي، إلى أنّ "تعثر استكمال الكابينة الوزارية يعكس بوضوح بقاء العراق تحت مظلة الوصاية الأجنبية، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ويتنافى تمامًا مع شعار السيادة الوطنية المعلن".
كما تحدث عن الشأن الرياضي، مطالبًا الوزارة المختصة بـ "مزيد من الرعاية والعناية بعد خسارة العراق في بطولة خليجي 27 أمام السعودية".
