نبأ العراق- بغداد
أكد المجلس العلمي لاختصاص الطب النفسي التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين، حدوث قفزات نوعية في قطاع الخدمات النفسية بالعراق، مصحوبة بتحسن في مستوى تشخيص مرض التوحد وتراجع الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالعلاج النفسي.
وقال رئيس المجلس، نصيف جاسم الحميري، إن أعداد الأطباء النفسيين شهدت زيادة خلال السنة الأخيرة بفضل مخرجات المجلس العراقي والمجلس العربي للاختصاصات الطبية، لافتاً إلى ملاحظة إقبال كبير من الأطباء على هذا الاختصاص خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وأضاف الحميري أن الخدمات الطبية تطورت بشكل عام رغم أنها لا تلبي الطموح بعد، منوهاً بإنشاء مصحتين كبيرتين لعلاج الإدمان، وافتتاح مستشفى حديث للصحة النفسية في محافظة الديوانية، إلى جانب وجود مستشفى كبير في السليمانية.
وأوضح رئيس المجلس أن النظرة الاجتماعية تجاه الطب النفسي تغيرت نحو الأفضل وتراجع الشعور بالوصمة، حيث بات المواطنون يقبلون على مراجعة المؤسسات والعيادات النفسية الخاصة والعامة المنتشرة في مختلف مناطق العراق.
وفيما يخص مرض التوحد، ذكر الحميري أن التشخيص شهد تحسناً ملحوظاً، بالتوازي مع اهتمام المدارس بالمصابين، مبيناً أن التوحد لا يوجد له علاج نهائي بل يتم تأهيل الأطفال لتحسين وضعهم.
وأشار إلى وجود مراكز أهلية عديدة لإعادة تأهيل المصابين بالتوحد، فضلاً عن المركز الوطني للتوحد في مدينة الطب المخصص لتشخيص وعلاج طيف التوحد، والذي يضم أطباء ذوي تخصص دقيق في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، مع الحاجة إلى المزيد من هذه المراكز.
المصدر: وكالة الأنباء العراقية (واع)
