نبأ العراق
وجهت عائلات الرهائن الإسرائيليين انتقادات قوية ولاذعة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مشددة على أن ملف أبنائهم تعرض للتسييس والمناكفات السياسية واستُخدم كوسيلة لتبرير مواصلة المعارك.
وبينت الناشطة في حراك عائلات المختطفين والناجين من الأسر، إيلام ديسر، خلال ظهور لها على قناة "i24NEWS"، أن السلطة مارست ازدواجية في التعامل مع الأهالي؛ إذ استغلت من سافروا إلى الخارج لتبرير العمليات العسكرية، في حين تجاهلت بصورة تامة المطالبين بوقف القتال وإبرام صفقات استعادة المحتجزين.
وبينت ديسر أن الأهالي كانوا يدركون جيداً وجود فرص ومقترحات حقيقية كانت كفيلة بإعادة عدد كبير من المختطفين أحياء.
وتابعت موضحة أن المعطيات والوقائع الأخيرة كشفت تعمد نتنياهو والطبقة السياسية مماطلة وتمديد الحرب لخدمة مصالح ضيقة.
وألقت الناشطة المسؤولية الكاملة عن الفشل الذريع المرتبط بملف المحتجزين على عاتق الحكومة، مبينة أنها تتنصل من تحمل المسؤولية وتكرس جهودها للبقاء في الحكم والمناصب على حساب حياة الأفراد ومبادئ التضامن.
واختتمت ديسر بالمطالبة بسقوط الحكومة القائمة وتشكيل بديل عنها يعمل على تشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف ملابسات الإخفاقات والكوارث وضمان عدم تكرارها.
وتجدر الإشارة إلى أن موعد الانتخابات التشريعية لاختيار 120 عضواً للكنيست الـ26 محدد في 27 أكتوبر 2026.
المصدر: أخبار السومرية نيوز
