وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خطاباً إلى الولايات المتحدة الأميركية داعياً إياها إلى طي صفحة الماضي، ومطالباً بعدم التعامل مع العراق وفق منهج صدام حسين لتجنب دوس علمها مرة أخرى.

وذكر الصدر في تدوينة له أن المقاومة استهدفت الاحتلال من أجل استقلال البلاد ودفاعاً عن الوطن دون تلوث بحب المغانم، مؤكداً عدم وجود خصومة إرهابية أو داعشية بين الطرفين.

ودعا إلى طي الصفحة بعدل وإنصاف بلا تعالٍ أو استكبار، مشدداً على أن الادعاء بتحرير العراق من المجرم وأزلامه يجب أن يتبعه تجنب التعامل بمنهجه لئلا يُقال إن الشعب استبدل الفأر بقطة.

وأكد الرغبة في بناء الوطن بكل حرية واستقلالية بعيداً عن التدخلات الخارجية شرقاً وغرباً وبلا فساد أو تبعية، رافضاً تحويل العراق إلى ساحة للصراعات السياسية والاقتصادية أو القتال بالنيابة عن أطراف أخرى.

ودعا الصدر واشنطن بعد خطوة الانسحاب الإيجابية إلى تحسين صورتها لدى المستضعفين في الشرق الأوسط عبر اتخاذ موقف اعتدال مع الجميع دون ميل نحو الابنة المدللة.

وطالب الدولة العظمى بأن تكون واعية ورعية للسلام وبعيدة عن تأجيج الفتن، مشيراً إلى رغبة العراقيين في العيش بأمن وسلام مع الجيران ومصالح متبادلة قائمة على الود.

وختم بالتأكيد على رفض فرض السيطرة على الدول المستضعفة أو التحكم بمصيرها وحكوماتها، مستشهداً بنهج الإمام علي بن أبي طالب في رفض التبعية للشرق والغرب واعتماد مبدأ الإخوة في الدين أو النظافة في الخلق.

المصدر: ألترا عراق