نبأ العراق
أظهرت حادثة الدوس على العلم الأمريكي أن ما يتعرض للإهانة الحقيقية ليس سوى هيبة الدولة العراقية، التي تسحق تحت أقدام قادة الأحزاب وأمراء الحرب بعيداً عن المتظاهرين.
تواجه المؤسسات الرسمية اتهامات بالعجز أمام أصحاب السلاح والنفوذ والقدرة على حسم قرارات السلم والحرب، في مقابل تششدها وتسرعها في محاسبة المواطنين العزل.
يعيش العراق واقعاً تتمثل ملامحه في إقطاعيات مسلحة يتسيد فيها قادة السلاح فوق القانون، بينما يساق المواطن الفقير إلى السجون باسم تطبيق القوانين.
أكدت الحادثة حجم التصدع المستمر بين مؤسسات الدولة الرسمية والفصائل التي تمتلك القدرة على تغيير قواعد اللعبة، لتكشف عن أزمة حقيقية في تحديد الجهة التي تمتلك قرار السيادة وحدود الدولة في بغداد.
المصدر: كتابات
