نبأ العراق- السليمانية
وجه مدير مستشفى هيوا للأمراض السرطانية في السليمانية، ياد نقشبندي، دعوة رسمية إلى النساء لحثهن على إجراء الفحوصات الدورية بهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وأكد نقشبندي خلال مؤتمر صحفي أن تشخيص الإصابة في مراحلها الأولى يسهم بصورة كبيرة في تسهيل خطط العلاج ورفع نسب الشفاء.
جاءت هذه التصريحات على هامش فعالية نظمتها مستشفى هيوا بالتعاون مع الأشخاص المتعافين من السرطان. وأوضح نقشبندي أن الإصابة بسرطان الثدي، كغيره من الأورام الأخرى، لا تعني الموت نهائياً، مبيناً أن الفحوصات اللازمة متاحة ومجانية بالكامل في مركز أمراض الثدي التابع لمستشفى شار في السليمانية.
وفي سياق متصل، أشار مدير المستشفى إلى أن سرطان الثدي يعتبر الأكثر انتشاراً بين أنواع السرطانات المختلفة، لافتًا إلى أن الحالات المص بها تشكل نسبة تقارب 20 بالمئة من إجمالي حالات السرطان التي تستقبلها مستشفى هيوا على مدار العام.
ولفت نقشبندي إلى أن التحسن الملحوظ في مستوى الوعي لدى النساء تجاه أهمية الكشف المبكر قد ساعد في استقبال أعداد أكبر من المصابات خلال المراحل الأولى للمرض، وهو الأمر الذي ينعكس إيجاباً على فاعلية العلاج وسهولته.
وحول الجانب المادي، ذكر نقشبندي أن تكلفة علاج سرطان الثدي في مرحلته المبكرة الأولى تقدر بنحو 60 ألف دينار عراقي فقط، بينما تتصاعد التكاليف المالية وتتعقد الإجراءات العلاجية بشكل كبير في حال تم اكتشاف المرض في مراحل متقدمة، وهو ما قد يتطلب تدخلاً جراحياً للمريضة.
واختتم مدير المستشفى بالتأكيد على أهمية التزام النساء التام بإجراء الفحوصات الدورية المنتظمة، مشدداً على أن هذا الإجراء المبكر يعد الركيزة الأساسية لضمان نجاح النتائج العلاجية وتعزيز فرص التعافي الكامل.
