(أغاني الحارس المتعب ) للشاعر بلند الحيدري

بين دار الآداب ودار سعاد الصباح

الأعمال الكاملة للشاعر بلند الحيدري

(أغاني الحارس المتعب) هو الديوان الشعري السادس للشاعر بلند الحيدري، وهو النقلة الشعرية الثانية للشاعر بعد النقلة الشعرية الكبرى في ديوانه (حوار عبر الأبعاد الثلاثة)

بين يديّ الطبعة الأولى لديوان (أغاني الحارس المتعب) دار الآداب/ بيروت/ 1971 طبعة في منتهى الأناقة فهرس هذه الطبعة يحتوي الدواوين التالية

أغاني المدينة الميتة 1951

أغاني المدينة الميتة وقصائد أخرى 1957

خطوات في ا لغربة 1965

رحلة الحروف الصفر 1968

في طبعة سعاد الصباح/ ط1/ 1992

يحتوي الفهرس أعمال بلند الكاملة لكننا سنتابع الفهرس ونتوقف عند ديوان (أغاني الحارس ) المتعب)

(فهرس الأعمال الشعرية الكاملة)

ديوان أغاني المدينة الميتة

لا يوجد ديوان (أغاني المدينة الميتة وقصائد أخرى)

لا يوجد ديوان (جئتم مع الفجر)

في طبعة دار الآداب/ بيروت/ ط1/ 1971

يوجد الإهداء التالي من بلند الحيدري

إلى بائع الصحف الصغير الذي تعود أن يحمل ليّ

كل صباح مع بسمته وجوعه وبراءته موعداً مع

قلق جديد.

إلى لبنان.. حيث أتيح لك أيها الحارس المتعب

أن تقف ثانية لتحلم وتتثاءب وترصد بأمانة

كل ما يحيط بك.

إلى كل أولئك المنتظرين على الشاطئ الآخر عودة السندباد من رحلته الثامنة.

اليكم أقدم هذه الأغاني الحزينة عسى أن يجد فيها حارس آخر إيمانه بوقفته عبر ليله الطويل.

في طبعة سعاد الصباح غير موجود هذا الإهداء الذي كتبه بلند الحيدري في النسخة الأولى / دار الآداب/ 1971

(شهادات الشاعر السياب)

في طبعة بيروت ثلاث شهادات عن شعرية الشاعر بلند الحيدري.

هناك شعراء أكن لهم كل تقدير وأعجاب وعلى رأسهم بلند الحيدري الذي كان ديوانه (خفقة الطين) أول ديوان صدر من ثلاثة دواوين كانت فاتحة عهد جديد في الشعر العراقي هي: عاشقة الليلة لنازك وأزهار ذابلة للسياب/ الأسبوع البغدادية 1953

يقف بلند الحيدري في طليعة الشعراء العراقيين الذين جددوا الشعر العراقي – هذا الشعر العربي الجديد بلقاحه وقد كان اسم بلند الحيدري ذات يوم من ألمع الأسماء الشعرية الجديدة في العالم العربي ولكن عزوف الرجل عن الشهرة من ناحية ودخول بعض الشخصيات المهرجة الراكضة وراء الشهرة إلى الميدان من ناحية ثانية جعل اسمه ينسحب إلى الهامش

تدريجياً… ولكن اسمه مطبوع ظل مطبوعاً بحروف من نار في أذهان المثقفين من القراء والنقاد والشعراء

وقد بدأ اسم الشاعر العراقي المبدع يتألق من جديد بعد أن أنفضح كثير من زيف الزائفين.

جريدة(الشعب) البغدادية – 1957

بلند الحيدري، هذا الشاعر الممتاز الذي اعتبر العديد من قصائده الرائعة أكثر واقعية من مئات القصائد التي

يريد منا المفهوم السطحي للواقعية أن نعتبرها واقعية

1956 من كتاب (آراء في الشعر والقصة)

في طبعة سعاد الصباح. ضمن حقل (قالوا عنه)

توجد ثلاث شهادات: معين بسيسو. د. أنس داود. محمد فتوح أحمد.

القصيدة الأولى في طبعة دار الآداب بيروت هي قصيدة (أقراص للنوم).

في طبعة سعاد الصباح لا توجد قصيدة أقراص للنوم

والقصيدة الأولى عنوانها (من يدري يا بغداد) وهذه القصيدة لا توجد في الطبعة الأولى/ دار الآداب/ بيروت/ 1971 وليس 1973 كما مثبّت في طبعة سعاد للصباح.

في ص 549 من طبعة سعاد الصباح قصيدة عنوانها (منها.. إليك) في طبعة دار الآداب القصيدة نفسها ولكن عنوانها (لو مرت نمت معي) ص43

لماذا تم حذف قصيدة (أقراص للنوم) لماذا هذه المتغيرات؟ لماذا تم حذف شهادات السياب من ديوان (أغاني الحارس المتعب)

في طبعة سعاد الصباح في الصفحة الأولى من ديوان (حوار عبر الأبعاد الثلاثة) مكتوب الطبعة الأولى 1946 وهذا التاريخ يخص طباعة ديوان بلند الأول(خفقة الطين) أما ديوان(حوار عبر الابعاد الثلاثة) فقد طبعته وزارة الإعلام العراقية بعد مهرجان المربد الأول 1971

مبادرة طيبة وضرورية ثقافيا من الشاعرة سعاد الصباح، وهي توفر لنا المجموعة الشعرية الكاملة للشاعر بلند الحيدري وهذه الأخطاء تتحملها اللجنة المشرفة على منجز الشاعر الكبير بلند الحيدري.

المصدر: كتابات